سيد جلال الدين آشتياني

189

شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا ( فارسى )

معلوم گرديده است اين علم را اصطلاحا علم فعلى مىنامند . چون حقيقت حق مبدأ صدور اشيا و فاعل بالعنايه است ، علمش علم انفعالى نمىباشد . متعين است كه علم حق علم فعلى بوده باشد و الا لازم آيد انفعال حق از غير خودش . چون هريك از اين دو علم ( فعلى و انفعالى ) يا حاصل از سبب عقلى است ( موجود مفارق ) كه در جوهر عاقل حصول پيدا مىنمايد يا آن‌كه منبعث از ذات جوهر عاقل مىشود ، علوم حاصله از غير بايد ناچار منتهى به علمى شوند كه منبعث از ذات گردد و الا بايد علل و اسباب تناهى نداشته باشند . پس بايد علم حق تعالى فعلى و منبعث از ذات باشد و از غير حاصل نگردد . در اشارات فرموده است : « كل واحد من الوجهين قد يجوز أن يحصل من سبب عقلي مصور لوجود الصورة في الأعيان أو غير موجودها بعد في جوهر قابل للصورة المعقولة ؛ و يجوز أن يكون للجوهر العقلي من ذاته لا من غيره . و لو لا ذلك لذهب العقول المفارقة إلى غير النهاية . و واجب الوجود يجب أن يكون له ذلك عن ذاته » « 1 » ، چون بنابر فلسفهء شيخ علم تفصيلى حق به اشيا در مرتبهء ذات نيست ، بلكه در مرتبهء متأخرهء از ذات و به صور مرتسمه است و حق تعالى به همهء موجودات به ترتيب علّى و معلولى احاطهء علمى دارد ، گفته است : « واجب الوجود يجب أن يعقل ذاته بذاته على ما تحقّق و تعقل ما بعده من حيث هو علة لما بعده و منه وجوده ، و تعقل سائر الأشياء من حيث وجوبها في سلسلة الترتيب النازل من عنده طولا و عرضا » . اين مسلك در علم بارى بىنهايت سخيف است . شيخ الاشراق و خواجهء طوسى و ساير محققان از متأخران وجوه فساد اين قول را بيان كرده‌اند ، اگرچه همهء اشكالات آنها بر شيخ و اتباع او وارد نمىباشد ، چون حقيقت حق تعالى در نهايت صرافت و تجرد است . اثبات وجود ذهنى از براى موجودى كه در نهايت صرافت است ، جسارت به مبدأ اعلا و مفيض كائنات است و كمالات ثانيه

--> ( 1 ) . جزء ثالث شرح اشارات ، چاپ جديد ( تهران ) ، 1379 ، ص 299 .